نقصد هنا عائلة الأنصارى التى استوطنت جزيرة فيلكا التي ينتمى معظمها إلى بنى خالد, فبعد هجرتهم من الاحساء أصبح يطلق عليهم النصور وقد تم تسميتها بالانصارى فى الكويت ودارين أما فى الدول الأخرى فللمنتمين لها أسماء أخرى ففى الآمارات العربية يسمون آل بوغيث, وفى قطر آل السَعدى والملا كما انضم لها عدد من آل بوسفر, ومن السادة الرفاعية وزهب معظمهم لدولة الآمارات العربية المتحدة

وقد ارتبط تاريخ العائلة بالبحر منذ أقدم العصور فهم جزء من قبيلة بنى خالد المتفرعة من الجبور العامرية الذين صدوا غزوات البرتغاليين فى الخليج كما صدوا الغزو الفارسى إبان دولة الهرامزة وبهذا الجهاد قد حفظوا هوية الخليج الاسلامية و العربية, وكانت المعارك فى معظمها بحرية عبر اساطيل من السفن تركب عليها المدافع, وقدوقعت معركة مشهورة بقيادة الشهيد البطل مقرن بن أجود بن زامل مع البرتغاليين عكست الحقد الصليبي والخوف من قبيلة الجبور التى لم تسلم بشرعية الوجود الاستعمارى فى الخليج. وكان موطن عائلة الانصارى فى الاحساء, وقد كان لهم دورا بارزا فى المعركة التى تحالف فيها بنى خالد مع العتوب ضد الاتراك فى تاريخ عرف بطغى الماء, وبعدها قامت دولة بنى خالد وانتقلت العائلة كجزء من بنى خالد الى الزبارة فى قطر بقيادة خالد بن منها الجبرى الذي اشترك مع براك بن عرير آل حميد فى انتزاع الاحساء من الاتراك بسبب وقعة هدية التى حصلت بين بنى خالد أنفسهم سنة 1677 م و كان معهم اسر من عدة قبائل لازالوا معهم فى الكويت ودول الخليج العربي , ثم غزوا من الزبارة ساحل فارس وامتد نفوذهم من بوشهر الى البحرين, اذ كان يحكم البحرين الشيخ جبارة النصورى قبل أن يتم اسقاطة من قبل الايرانيين الذين ملكوا حاكما تابعا لهم من قبيلة المذكور المطاريش الذي انتهى حكمة على يد آل الخليفة

وكان الكثير من أجدادهم من رجال الحكم و القضاء فى عهد الشيخ جبارة النصورى وأبنائة مذكور وخاتم  مما يثبت عراقة العائلة و جذورها العلمية

استوطنت عائلة الانصارى(النصور) عدة من دول الخليج العربى فقد ذهب قسم منهم الى الكويت وسكن قسم منهم الإمارات العربية وقسم ذهب إلى دارين و البحرين وقطر

اشتهر فيهم الكثير من النواخذة وأهل البحر فى القديم فى معظم دول الخليج كما عرفوا بالأمانة والوفاء بكلمتهم وتدينهم, والتراحم فيما بينهم